وصف رائع عن واقع مؤلم من كل حدب وصوب..لا يلام الشباب على مثل هذه التصرفات فالنظام التربوي برمته يحتاج الى تعديل من البيت الى المدرسة الى الشارع او المجتمع ..الثقافة الاستهلاكية معدومة للاسف كما ان مكافأت الطلاب والطالبات في الجامعة لك عليها,من عقود وهذه هي مكافأة طلبة العلم ماتكفيه ولا يوم..النظام التربوي ويدخل في منظومته النظام الاجتماعي من حيث توفير الامن الاجتماعي بما فيه المصاريف اليومية غير مخطط لها..الطفل هو ابن المجتمع وهو منه وإليه وقضية تعليمه اسلوب الصرف مسئولية جماعية يشترك فيها عدة مؤسسات بداية من المنزل ونهايتها المؤسسات الاجتماعية العامة والخاصة...هناك بلايين البلايين مكدسة بدون استخدام مثل الاوقاف والصرف منها..وإن صرف منها فمثل ماتشوفون مشاريع مالها دخل في الاوقاف وعلى قولت المثل"المال السائب مآله للسرقة"
المشاكل الشبابية متفرعة من المشاكل التربوية المتفاقمة في المجتمع وكل الجسم الاجتماعي يتأثر بعضه مع بعض فلا يمكن ان تعالج مشكلة وتترك الاخرى لأن الجسم واحد فإذا حدث مشكلة معينة في هذا الجسم تأثر بقية الجسم بالسهر والحمى...
الموضوع متميز ومشكورة اختنا الفاضلة عصيـ 100 وياهلاوغلا