من أدبيات الحوار
أن نتفق على نقاط إلتقاء ونقاط إختلاف
ولكن هنا ندور في حلقة وما غشاها
إن كان هناك ظلم فهو استثنائي ولا يعمم
فالتعميم هنا لا يبقي مجالاً للحوار وتبادل الرؤى ووجهات النظر
وعلى كلام أختنا فإن الموضوع لا يحتاج وجهات نظر
وإنما يحتاج مرافعات اسطف محامين واسطف دعاة عاميين
ومابين المحامي والمدعي العام تتضح القضية
هنالك من النساء من تعيش في نعيم مع زوجها وتشعر بسعادة لا تُضاهى
فلماذا نصرّ على التعميم ؟!!
رجل ضرب زوجته نهاراً جهاراً وأخر أجبرها على المشي لمدرستها 3 كيلو
لماذا نوظف هذه الحوادث الاستثنائية لنكرس ظلم الرجل ونعممه في الأذهان ؟؟
لماذا لا نثمن تبرع أب بكليته لأبنته ؟؟!!
لماذا لا نُعجب بتضحية زوج تنقل بزوجته في مشافي العالم طلباً لعلاجها ؟؟!!
إذا أردتم أن نتحاور فـ لنتفق على نقاط للحوار
ليس الرجال ظلمة والنساء مظلومات
إذاً علام نتحاور ؟؟؟؟
هنا نترافع في القضية وليس ننقاشها
من الظالم ؟
أبٌ يرى في ابنته كبده تسير على الأرض
أخ يرى في أخته قطعة منه يسؤوه ما يسؤوها ويسعده ما يسعدها
زوج يرى في زوجته ملاك الطهر وملاذاً يرتمي إليه وسكناً يأوي إليه
أسف على الإطالة
ملاحظة لستُ مع حذف الموضوع بل فتح مجالات للحوار والنقاش المثمر