المنتدى الإسلامي كل ما يتعلق بديننا الإسلامي حسب مذهب أهل السنة و الجماعة |
![]() |
كاتب الموضوع | الجوهرة | مشاركات | 117 | المشاهدات | 28415 |
![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
![]() |
#81 | |||||||
|
الأشراط الكبرى |
|||||||
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#82 | |||||||
|
المهدي |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#83 | |||||||
|
المسيح الدجال |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#84 | |||||||
|
صفة الدجال والأحاديث الواردة في ذلك |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#85 | |||||||
|
هل الدجال حيُّ ؟ وهل كان موجوداً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وقبل الجواب عن هذين السؤالين لا بد من معرفة حال ابن صياد ، هل هو الدجال أو غيره ؟ وإذا كان الدجال غير ابن صياد ، فهل هو موجود قبل أن يظهر بفتنته أو لا ؟
وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة نُعرِّف بابن صياد : ابن صياد اسمه هو صافي ـ وقيل : عبد الله ـ بن صياد أو صائد . كان من يهود المدينة ، وقيل : من الأنصار ، وكان صغيراً عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . وذكر ابن كثير أنه أسلم ، وكان ابنه عمارة من سادات التابعين ، روى عنه الإمام مالك وغيره . وترجم له الذهبي في كتابه [ تجريد أسماء الصحابة ] ، فقال : [ عبد الله بن صياد ، أورده ابن شاهين ، وقال : هو ابن صائد ، كان أبوه يهودياً ، فولد عبد الله أعور مختوناً ، وهو الذي قيل : إنه الدجال ، ثم أسلم ، فهو تابعي ، له رؤية ] . وترجم له الحافظ ابن حجر في [ الإصابة ] ، فذكر ما قاله الذهبي ، ثم قال : [ ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد ، وكان من خيار المسلمين ، من أصحاب سعيد بن المسيب ، روى عنه مالك وغيره ] . ثم ذكر جملة من الأحاديث في شأن ابن صياد ، كما سيأتي ذكرها فيما بعد . ثم قال : [ وفي الجملة لا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة ، لأنه إن كان الدجال ، فليس بصحابي قطعاً ، لأنه يموت كافراً ، وإن كان غيره ، فهو حال لُقيِّهُ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مسلماً ] . لكن إن أسلم بعد ذلك ، فهو تابعي له رؤية ، كما قال الذهبي . أحواله كان ابن صياد دجالاً ، وكان يتكهن أحياناً فيصدق ويكذب ، فانتشر خبره بين الناس ، وشاع أنه الدجال . امتحان النبي صلى الله عليه وسلم له لما شاع بين الناس أمر ابن صياد ، وأنه هو الدجال ، أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطّلع على أمره ، ويتبين حاله ، فكان يذهب إليه مختفياً حتى لا يشعر به ابن صياد ، رجاء أن يسمع منه شيئاً ، وكان يوجه إليه بعض الأسئلة التي تكشف عن حقيقته . ففي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قِبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أُطُم بن مغالة ، وقد قارب ابن صياد الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال لابن صياد : ( أتشهد أني رسول الله ؟ ) فرفضه ، وقال : ( آمنت بالله ورسله ) . فقال له : ( ما ترى ؟ ) قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خلط عليك الأمر ) . ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني خبأت لكـ خبيئاً ؟ ) . فقال ابن صياد : هو الدُّخ . فقال : ( اخسأ فلن تعدو قدرك ) . فقال عمر رضي الله عنه : دعني يا رسول الله أضرب عنقه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن يكنه ، فلن تسلط عليه ، وإن لم يكنه ، فلا خير لك في قتله ) . رواه البخاري . [ أطم ] : بناء مرتفع كالحصن ، وجمعه آطام . [ مغالة ] : بطن من الأنصار . [ الدُّخ ] : يريد الدخان لكنه قطمها على طريقة الكهان ، كما سيأتي بيان ذلك . وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( ما ترى ؟ ) . قال : أرى عرشاً على الماء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ترى عرش إبليس على البحر ، وما ترى ؟ ) قال : أرى صادقين وكاذباً ، أو كاذبين وصادقاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لُبِّس عليه ، دعوه ) رواه مسلم . وقال ابن عمر رضي الله عنهما : انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأُبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد ، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئاً قبل أن يراه ابن صياد ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع ـ يعني : في قطيفة له فيها رمزة أو زمرة ـ فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتَّقي بجذوع النخل ، فقالت لابن صياد : يا صافِ ـ وهو اسم ابن صياد ـ هذا محمد صلى الله عليه وسلم . فثار ابن صياد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو تركته بيَّن ) رواه البخاري . [ رمزة أو زمرة ] : على الشك في تقديم الراء على الزاي أو تأخيرها ، ومعنى ( رمزة ) : فعلة من الرمز ، وهو الإشارة . وأما ( زمرة ) : من الزمر ، والمراد حكاية صوته . وقال أبو ذر رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أمه ، قال : ( سلها كم حملت به ؟ ) . فأتيتها ، فسألتها ، فقالت : حملت به اثني عشر شهراً . قال : ثم أرسلني إليها ، فقال : ( سلها عن صيحته حين وقع ؟ ) قال : فرجعت إليها ، فسألتها ، فقالت : صاح صيحة الصبي ابن شهر . ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني قد خبأت لك خبئاً ) . قال : خبأت لي خطم شاة عفراء والدخان . قال : فأراد أن يقول الدخان ، فلم يستطع ، فقال : الدُّخ ، الدُّخ ) رواه أحمد . فامتحان النبي صلى الله عليه وسلم له بـ ( الدخان ) ، ليتعرف على حقيقة أمره . والمراد بالدخان هنا قوله تعالى : " فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين " [ الدخان : 10 ] . فقد وقع في رواية ابن عمر عند الإمام أحمد : ( إني قد خبأت لك خبيئاً ، وخبأ له : " يوم تأتي السماء بدخان مبين " ) رواه أحمد . قال ابن كثير : [ إن ابن صياد كاشف على طريقة الكهان ، بلسان الجان ، وهم يقرطون ـ أي يقطعون ـ العبارة ، ولهذا قال : هو الدُّخ ، يعني : الدخان ، فعندها عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم مادته ، وأنها شيطانية ، فقال له : ( اخسأ ، فلن تعدو قدرك ) ] . وفاته عن جابر رضي الله عنه قال : ( فقدنا ابن صياد يوم الحرة ) رواه أبو داوود . وقد صحح ابن حجر هذه الرواية ، وضعَّف قول من ذهب إلى أنه مات في المدينة ، وأنهم كشفوا عن وجهه ، وصلوا عليه . |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#86 | |||||||
|
هل ابن صياد هو الدجال الأكبر ؟ |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#87 | |||||||
|
قصة حديث تميم الداري |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#88 | |||||||
|
أقوال العلماء في ابن صياد قال أبو عبد الله القرطبي : [ الصحيح أن ابن صياد هو الدجال ، بدلالة ما تقدم ، وما يبعد أن يكون بالجزيرة في ذلك الوقت ، ويكون بين أظهر الصحابة في وقت آخر ] . وقال النووي : [ قال العلماء : وقصته مشكلة ، وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره ، ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة . قال العلماء : وظاهر الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوحَ إليه بأنه المسيح الدجال ولا غيره ، وإنما أُوحي إليه بصفات الدجال ، وكان في ابن صياد قرائن محتملة ، فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره ، ولهذا قال لعمر رضي الله عنه : ( إن يكن هو ، فلن تستطيع قتله ) . وأما احتجاجه هو بأنه مسلم والدجال كافر ، وبأنه لا يولد للدجال وقد ولد له هو ، وأنه لا يدخل مكة والمدينة وأن ابن صياد دخل المدينة وهو متوجه إلى مكة ، فلا دلالة له فيه ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه في الأرض . ومن اشتباه قصته وكونه أحد الدجاجلة الكاذبين قوله للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ ودعواه أنه يأتيه صادق وكاذب ، وأنه يرى عرشاً فوق الماء ، وأنه لا يكره أن يكون هو الدجال ، وأنه يعرف موضعه ، وقوله : إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن ، وانتفاخه حتى ملأ السكة . وأما إظهاره الإسلام ، وحجه ، وجهاده ، وإقلاعه عما كان عليه ، فليس بصريح في أنه غير الدجال ] . وكلام النووي هذا يُفهم منه أنه يرجح كون ابن صياد هو الدجال . وقال الشوكاني : [ اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافاً شديداً ، وأشكل أمره ، حتى قيل فيه كل قول ، وظاهر الحديث المذكور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان متردداً في كونه الدجال أم لا ؟ ... وقد أُجيب ( والكلام للكاتب ) عن التردد منه صلى الله عليه وسلم بجوابين : الأول : أنه تردد صلى الله عليه وسلم قبل أن يُعلمه الله بأنه هو الدجال ، فلما أعلمه ، لم ينكر على عمر حلفه . الثاني : أن العرب قد تُخرج الكلام مخرج الشك ، وإن لم يكن في الخبر شك . ومما يدل على أنه هو الدجال ما أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن ابن عمر ، قال : ( لقيت ابن صياد يوماً ـ ومعه رجل من اليهود ـ فإذا عينه قد طفت وهي خارجة مثل عين الحمار ، فلما رأيتها ، قلت : أنشدك الله يا ابن صياد ! متى طفت عينك ؟ قال : لا أدري والرحمن . قلت : كذبت وهي في رأسك . قال : فمسحها ونخر ثلاثاً ) . وقد سبق ذكر نحو هذه القصة من رواية الإمام مسلم . والذي يظهر لي من كلام الشوكاني ـ والكلام للكاتب ـ أنه مع القائلين بأن ابن صياد هو الدجال الأكبر . وقال البيهقي في سياق كلامه على حديث تميم : ( فيه أن الدجال الأكبر الذي يخرج في آخر الزمان غير ابن صياد ، وكان ابن صياد أحد الدجالين الكذابين الذين أخبر صلى الله عليه وسلم بخروجهم ، وقد خرج أكثرهم . وكأن الذين يجزمون بأن ابن صياد هو الدجال لم يسمعوا بقصة تميم ، وإلا ، فالجمع بينهما بعيد جداً ، إذ كيف يلتئم أن يكون من كان في أثناء الحياة النبوية شبه محتلم ، ويجتمع به النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله ، أن يكون في آخرها شيخاً كبيراً مسجوناً في جزيرة من جزائر البحر ، موثقاً بالحديد ، يستفهم عن خبر النبي صلى الله عليه وسلم هل خرج أو لا ؟! فالأولى أن يُحمل على عدم الاطلاع . أما عمر ، فيُحتمل أن يكون ذلك منه قبل أن يسمع قصة تميم ، ثم لما سمعها ، لم يعد إلى الحلف المذكور . وأما جابر ، فشهد حلفه عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستصحب ما كان اطَّلع عليه من عمر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم . قلت ـ والكلام للكاتب ـ : لكن جابر رضي الله عنه كان من رواة حديث تميم ، كما جاء في رواية أبي داوود ، حيث ذكر قصة الجساسة والدجال بنحو قصة تميم ، ثم قال ابن أبي سلمة : ( إن في هذا الحديث شيئاً ما حفظته ، قال ـ القائل : هو أبو سلمة بن عبد الرحمن والد عمر ـ : شهد جابر أنه هو ابن صائد . قلت : فإنه قد مات . قال : وإن مات . قلت : فإنه قد أسلم . قال : وإن أسلم . قلت : فإنه قد دخل المدينة . قال : وإن دخل المدينة ) رواه أبي داوود . فجابر رضي الله عنه مصر على أن ابن صياد هو الدجال ، وإن قيل : إنه أسلم ، ودخل المدينة ، ومات . وقد تقدم أنه صح عن جابر رضي الله عنه أنه قال : ( فقدنا ابن صياد يوم الحرة ) . وقال ابن حجر : [ أخرج أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ [ أصبهان ] ما يؤيد كون ابن صياد هو الدجال ، فساق من طريق شبيل بن عرزة عن حسان بن عبد الرحمن عن أبيه ، قال : لما افتتحنا أصبهان ، كان بين عسكرنا وبين اليهودية فرسخ ، فكنا نأتيها فنختار منها ، فأتيتها يوماً ، فإذا اليهود يزفنون ويضربون ، فسألت صديقاً لي منهم ؟ فقال : ملكنا الذي نستفتح به على العرب يدخل ، فبتُ عنده على سطحٍ ، فصليت الغداة ، فلما طلعت الشمس ، إذا الرهج من قبل العسكر ، فنظرتُ ، فإذا رجل عليه قبة من ريحان ، واليهود يزفنون ويضربون ، فنظرت ، فإذا هو ابن صياد ، فدخل المدينة فلم يعد حتى الساعة ] . قال ابن حجر : [ ولا يلتئم خبر جابر هذا ـ أي : فقدهم لابن صياد يوم الحرة ـ مع خبر حسان بن عبد الرحمن ، لأن فتح أصبهان كان في خلافة عمر ، كما أخرجه أبو نعيم في تاريخها ، وبين قتل عمر ووقعة الحرة نحو أربعين سنة . ويمكن الحمل على أن القصة إنما شاهدها والد حسان بعد فتح أصبهان بهذه المدة ، ويكون الجواب ـ لما ـ في قوله : ( لما افتتحنا أصبهان ) محذوفاً تقديراً : صرت أتعاهدها ، وأتردد إليها ، فجرت قصة ابن صياد ، فلا يتحد زمان فتحها وزمان دخولها ابن صياد ] . وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية : [ أن أمر ابن صياد قد أشكل على بعض الصحابة ، فظنوه الدجال ، وتوقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم حتى تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال ، وإنما هو من جنس الكهان أصحاب الأحوال الشيطانية ، ولذلك كان يذهب ليختبره ] . وقال ابن كثير : [ والمقصود أن ابن صياد ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان قطعاً ، لحديث فاطمة بنت قيس الفهرية ، وهو فيصل في هذا المقام ] . هذه هي طائفة من أقوال العلماء في ابن صياد ، وهي ـ كما نرى ـ متضاربة في شأن ابن صياد ، ومع كل دليله . ولهذا فقد اجتهد الحافظ ابن حجر في التوفيق بين الأحاديث المختلفة ، فقال : [ أقرب ما يُجمع به بين ما تضمنه حديث تميم وكون ابن صياد هو الدجال أن الدجال بعينه هو الذي شاهده تميم موثقاً ، وأن ابن صياد شيطان تبدى في صورة الدجال في تلك المدة ، إلى أن توجه إلى أصبهان ، فاستتر مع قرينه ، إلى أن تجيء المدة التي قدر الله تعالى خروجه فيها ، ولشدة التباس الأمر في ذلك ، سلك البخاري مسلك الترجيح ، فاقتصر على حديث جابر عن عمر في ابن صياد ، ولم يخرج حديث فاطمة بنت قيس في قصة تميم ] . |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#89 | |||||||
|
ابن صياد حقيقة لا خرافة |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
#90 | |||||||
|
مكان خروج الدجال |
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
العلامات المرجعية |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|