,’
قرأتك مراراً قبل الآن ودثرتُني بالصمت , هآربة كنت من سياط البوح وهانذا أعود ,
ليت لي قدرة لقصف مابك من ألم , عآجزة عن مواساتك , و لا أجيد سوى صياغة أحرف هشة .. تتوشح السوآد .
ما الجدوى من رصف أحلام لن تجدي بأرض واقعٍ مرير ؟!
ما الجدوى من دنيا قد تزخر بالألوان , فيما غيمات سوداء دائمة الهطول تفقد الحياة ألوانها ,
وتحيل الأيام رمادية , و غد يبعث الفزع , يرتدي أقنعة يخفي بها ملامح أوجاع س توشم بها أيامك ,
أحاسيس يآئسة لا تستحقُ أن تطالك , ولا أملَ أن تُشفى منها .
الطيف الذي استدار
عزفتِ ناي الألم ب وقتِ الألم , كوني ب خير وكُلي جانبك .
.