قد يقاوم البعض التغيير لخوف من عواقب ما يؤل إليه ذلك التغيير
ويشعر بالخوف من المجهول والخوف من الفشل فيركن إلى الثبات
على ما كان عليه كـ أخفّ الضررين ..
أن التغيير في الغالب يسير ضد تيار رغبات الإنسان النفسية
وما تألفه طبيعته . فهو أعتاد ان يؤدي الأمور بالطريقة التي أعتاد عليها
وفي إعتقاده أن ذلك الروتين ينطوي على قدر أقل من المخاطر
فالتعود على أمر ما يشعره بالأمان والإطمئنان ..
وأول الخطوات للتغيير للأفضل هو التقييم الصادق للذات
ويبدأ هذا التغيير بالتقييم الصادق والرغبة الجادة في التغيير
وأن يراجع الإنسان القيم والمبادئ التي يمارسها ليثبت على صحيحها ويتخطى سيئها
ثم لا بد أن يكون هناك حساباً متوازناً قبل الشروع في التغيير
يتعلم من خلاله الإنسان من فشله حيثُ لا يمكن أن يغيّر الماضي ..
ولكن يمكن أن يغير الطريقة التي تأثر بها وذلك باختيار التأثيرات الإيجابية الأفضل
كاتبتنا القديرة الدعجانية .. موضوع قطفنا من خلاله عناقيد معرفة وعذق من فائدة
[blink]سلِم الإبداع[/blink] ...