[align=center]
|
|
|
إن الغربة الحقيقة إنما هي غربة اللحد والكفن، فهل تذكرت انطرا حك على الفراش، وإذا بأيدي الأهل تقلبك، فأشتد نزعك وصار الموت يجذبك من كل عرق، ثم أسلمت الروح إلى بارئها، والتفت الساق بالساق، ثم قدموك بعد ذلك ليصلي عليك، ثم أنزلوك في القبر وحيدا فريدا، لا أم تقيم معك، ولا أب يرافقك، ولا أخ يؤنسك.
|
والله إن هذا لكلام يقرع القلوب ويزيدنـا يقظة فكيف بنا في هذه الحياة البرزخيـة حيث لاأنيس ولاونيس إلا العمل الصالح
وماأصعب الوداع الأخيــر أحسن الله خواتيمنــا
ذكرتني بتلك الرحلة بقصيدة للشيخ أحمد العجمي
طيب الأستماع لكم
وشكرا على هذا الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك
[rams]http://www.gafelh.com/tapes/tathaker-gafelh.rm[/rams][/align]