أختي الدعجانيه؛؛
كانوا زمان جدانا يقولون من طاوع النفس محرومن عن الجنة
وقالوا الإنسان بصير نفسه,والضمير سواء حي أو ميت يرجع
لتقرب العبد من ربه أو بعده وإتباع الشيطان,لكن لو نلاحظ
حكاوي جدانا في أيامهم كانوا أقرب للفضيلة والتقوى أكثر
من جيلنا حنا, وبالتالي الضمير الحي كان بزمانهم أكثر
منه في زمانا,وهو راجع في نظري لعولمة العصر
وما فيه من مغريات مثل القنوات و الإنترنت اللي يسئ
استعماله فيسبب ضياع للوقت وبالتالي التهاون
والتكاسل عن عبادة الله ومن هنا الشيطان
يزيد معياره على الإنسان,فتموت الضمائر إلا ما رحم ربي
وقال الله تعالى( إن الله لا يغير مابي قوم حتى يغيروا مابي أنفسهم)
ودي واحترامي لك ..