كان يوم خريفي ,
الغيوم المتكاثفة تُبّلد المشاعر بلونها الرمادي ..
أضْفَتْ البرودة على أعصاب المارة ..
تساقط الأوراق الصفراء الذابلة على الرصيف تشجع المقل على ذرف الدموع ..
الدموع على ما فات , وكأنها تودع الراحة إلى غير رجعة !!
جلستُ هناك على الرصيف أقلب صفحات الماضي ..
لأجد أنه عندما تتضارب المبادئ مع ....أي اعتبارات أخرى
فلابد أن تنتصر المبادئ ..
وعندما تتعالى الأصوات ..فلا صوت يعلو صوت العقل
هكذا يقولون .
ضللت قابعة في مكاني وبرد الرصيف مازال يسكن عظامي
ومئات الآسئلة تقتحم تفكيري دونما استئذان ..
كزوار لستُ جاهزة لاستقبالهم ..
لأني لا أملك الأجوبة التي تضيفهم !!
سأغلق جميع المنافذ لفكري الآن , واحكم إغلاقها ,
لكي لا تُسلبُ مني راحتي مجدداً .
كثير من يتغنى بالمبادئ وقليل من يضحي لأجلها .
.