حقاً مُشكِلَه وتبقى كالغمام الأسود يطِلُ في مساءِ كلَ عَصر
فوقَ رؤس الفتيــات يكادُ الملل الذي يتسكَع بأوقاتهِنَ الفارغه
أن يقتِلهُن فـَ مِنهُنَ من يلجَئن للنوم وحتى إن كان النعاس لم
يخطِفُها لِطُرفه من الملل المزعج والأُخرى تتنقِل من أثيرٍ لِآخر
وحتى القنوات مُمِلَه والرائِع مِنها لايساوي مِقدارَ إصبِع والأُخرى
لم يُوقِعَها شراسةَ الضجرَ والملل لِسِوى وحلٍ قذِر وقعت وأتسخت بِقَدَر
والأخوه لازالوا يلهثون نحو مُتطلباتهِم بعيداً عن ساحاتِ العائله تماماً
ولإَن طلَبت تِلكَ الفتاه ويالها وكأنها تَأمِرَهُ أن يُعلِقَ عِنقَهُ بحبلِ المشنقه
فـ يزرَقُ قضباً ويُنهِلُها من الشراره مايلسَعها ( أنتِ فاضيه ماعندك ألا أنا)
( انا مشغول والشغل أوفــ واصلن لي راسي) وووو..............
والمسكينه تُبادِرُ هذا ببسمةِ خُذلاَن
كان المُعلِمُ الطاهر رسولِ الله وفي قِمةِ الإنشغال والإنهماك يقضي إحتياجاتِ
أهلِ بيته بلا ضجرٍ ولايبدو أنهُ كذالك واليوم وآهٍ من اليوم
صدقيني لم يعُد للمناقشات والحوارات التي تختَص بهذا الشأن تقضى على
هذهِ الظاهِره فهي مُتربِصه تماماً وفي الأحيان الأخرى ترين أنَ الفتاه قد
حقاً تطغى بمتطلباتِها أريد وأريد ولا حمداً ولاشُكراً ولا تتوقَفــ
دعي الصُراخ فـ صدقيني سيعلوا ويعلوا ولن يصِل الصدى فهو سِوى دوي
رحِمَ الله الحـــــال
[mark=FFFF99]إطراءاً قيم كما أعتدناه من سيدةِ الألق[/mark]