كنتُ لـِ أرى الحُب طِفلاً رضيعاً مُمهَدٌ بغطاءٍ أبيض
أعينُهُ لُجةً من لوجين البراءهـ وثلجاً من صفاءِ المذاقِ وبردِه
كان ذالك والضميرُ كان يستضمِرُنا لنكُن هوَ
اليوم
ليسَ الحبَ سوى يُدمينا ويُؤرِقُنا ويصلِمُ أنفاسنا ويخلِقُ
من ذواتنا أشباحاً حيثُ الــلا نحن
المكرُ لايصنعُ الحُبَ أبداً وأن تساقطت قطراتاً من الطُهر
يطغى سواد المكرِ لنُصبِحَ فِعلاً مستنكراً مجرداً من ال التعريف
في حياة الحبـــ
ألا ومُتيتِماهـ على الحُبــ ماتَ والِدَاهـ (الصدق ’ الأخلاص)
/
\\
/
\\
/
شذى وأيُ شذَاهـ هيَ أنتي
آراقني سكبُك وحازني إعجاباً لجليه وصدقه
صُوراً أنطلقت تعيشُ كُلَ موكِبٍ سكبتيه وتذرِفُ دماً لمبكاه
أشعُرُ بأن روحي تطايرتــ شراراً وأشتظت ألماً في كُلِ دربٍ هُنا
على خطِكِ سلكنـــــــــــاهــ
رائعه جـداً