أردت أن أختم موضوعي المبني على حقائق ووثائق ؛ ويعلم الله أني أستطيع أن أدحر كل متشدق لا بالهجوم ولكن بمصدر ووثيقة وبكتاب قديم مع ذكر الصفحة أيضا والطبعة ؛ وعندما أردت أن تهدأ الأمور خرجت عليّ رؤوس كرؤوس البصل ؛ يشاقون ولا علم لهم ؛ وما أنا بالغرّ الذي يخدع ولا الضعيف الذي ترضيه حبة أنف ؛ لكني صلب المكسر والعود ؛ فإذا أردتم أن تعود جذعة فسوف أبداأ
قرّبا مربط النعامة مني..... لقحت حرب وائل ...
جاء شقيق عارضا رمحه ..... إن بني عمّك فيهم رماح
والله لأجلدنكم جلد غرائب الإبل بالمصادر والمراجع حتى ترغون بعد الهدير ... والله لأعرينكم يا أيها المتشدقين حتى تخسأوا ...
سأصبر اليوم فقط إكراما لوعدي ؛ وإن عدتم عدنا ونحن لها وأهلها ....