يابو سعد رجالنا البعض منهم وماهو الكل نايمين في العسل.
مازالو عايشين بعقلية الرجل اللى كان عايش في الصحراء....
البنات وجدو ثغرة كبيرة..... في المنزل .... واستغلوها.
الحصون والقلاع اللى كانت تعيش جدادتهم وامهاتهم فيها... صارت
مثل كرات الثلج.
والسبب هو رب البيت.... اللى يعتقد انه باحضارة للرجل الاجنبي او
السماح للنساء بركوب سيارات الاجرة.
ان حميته لازالت موجوده... ورجولته بخير وعافيه..... وعاره الحمدلله بخير. وغيرته تمام.
والرازق الله.
يابو سعد انا ما اتكلم من فراغ.
قصص كثيرة .
موجود ضحاياها في دور الرعاية الاجتماعية في كافة مناطق المملكة
وفي دور الاحدث.
وفي مكاتب التسول.
وفي مكاتب منظمة حقوق الانسان.