وعليك السلام ورحمة الله ..
[align=right]أخي كحيلان لو تسمح لي بنقاشك ..
الجميع يعلم مشروعة التعدد ولا انا ولاأنت ولا غيرنا يقدر يرد على حكم شرعي شرعه الله لقوله "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً "..
تعدد الزوجات مسنون مع القدره لقوله تعالى :"وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا "
ولما في تعدد الزوجات من المصالح العظيمة للرجال والنساء وللأمة الإسلامية جمعاء، فإن تعدد الزوجات يحصل به للجميع غض الأبصار وحفظ الفروج ، وكثرة النسل، وقيام الرجال على العدد الكثير من النساء بما يصلحهن ويحميهن من أسباب الشر والانحراف .
أما من عجز عن ذلك وخاف ألا يعدل فإنه يكتفي بواحدة ؛ لقوله سبحانه "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً "
هذا الكلام أكتبه وازيد عليه وأقدر اثبت أحقية الرجل للتعدد ..
لكن ان جينا للحق الرجل لايبحث عن المصالح التي ذكرناها الرجل بطبعه أناني الا من رحم ربك .. قدر يفكر يرضي رغباته بدون مايحس بشعور زوجته .. يعني الرجل مثل ماهو أناني فيه نساء أنانيات .. ومايتحملن فكرة شريكه معها بزوجها .. ولو قلتلي جداتنا عكس أفكارنا وكان ماعندهن مشكله برد عليك وقتهن غير وقتنا هن يرضن بالشريكه لانها بتعاونها في كل شي أساسأ حياتهن ماتقارن بحياتنا ..
أما اختنا أم وليد أعذريني ماأستوعب ردكِ .. [/align]