[align=center]يسرني بأن اشارك معكم بهذه الطرافه الادبية الذي ارجو ا، تكون على قد المقام:
بنات ذي الاصبع العدواني
كان لذي الاصبع العدواني اربع بنات وكن يخطبن اليه فيعرض ذلك عليهن فيستحين ولايزوجهن وكانت امهن تقول لو زوجتهن لاكان احسن. فلايفعل ، فخرج ليلة الى مكان كنٌ يتحدثن فيه ،فاستمع اليهن وهن لايعلمن ، فقلن تعالين نتمن، ولنصدق في ما نتمنى فقالت الكبرى:
الا ليت زوجي من أناس ذوي غنى حديث شباب طيب الريح والعطر
طبيب بأدواء النساء كأنه خليفة جان لا ينام على وتر
فقالن لها: انت تحبين رجلا ليس من قومك.
فقالت الثانية:
الا هل أرها ليلة وضجيها أشم كنصل السيف غير مبلد
لصوق بأكباد النساء وأصله اذا ما انتمى من سر اهلي ومحتدي
فقالن لها : انت تحبين رجلا من قومك.
فقالت الثالثة:
الا ليته يملا الجفان لضيفه له جفنة يسقي بها النيب والجزر
به محكمات الشيب من غير كبرة تشين والا الفاني ولا الضرع والعمر
فقلن لها انت تحبين رجلا شريفا.
وقالن للصغرى تمني.
فقالت:
زوج من عود خير من قعود.
ولما سمع ابوهن زوجهن جميعا.
ثم اجتمعن اليه بعد فترة من الزمن فقال للكبرى مامالكم؟ قالت الابل فقال كيف تجدونها : قالت خير مال نأكل لحومها ونشرب البانها . فقال فكيف تجدين زوجك؟ قالت: خير زوج يكرم الحليلة ويعطي الوسيلة. قال مال عميم زوج كريم. ثم قال للثانية يابنة ما مالكم؟ قالت البقر. قال فكيف تجدونها ؟ قالت خير مال تألف الفناء وتملا الاناء. فقال كيف تجدين زوجك ؟ قالت خير زوج يكرم أهله وينسى فضله فقال: حظيت ورضيتي. ثم قال للثالثة ما مالكم؟ قالت المعزى. قال فكيف تجدونها قالت لابأس بها: نولدها فطما وسلخها أدما. قال فكيف تجدين زوجك؟ قالت لابأس ليس بالبخيل ولا بالسمج. قال جدوى مغنية. ثم قال للرابعة ما مالكم؟ قالت الضأن. قال وكيف تجدونها؟ قالت شرمال جوف لايشبعن وصم لايسمعن وأمر مغويتهن يتعبن. فقال كيف تجدين زوجك؟ قالت شر زوج يكرم نفسه ويهين عرسه قال أشبه امرأبعض بزه (اي ثوبه).. ارجو ان تكون مشاركة على قدر مقامكم الادبي..[/align]