يابو سعد
الصورة اكثر من ماساوية
ولكن اوجه كلامي هنا للي ينافحون عن المسيار
من يقبل منكم ان يأتي .رجل غريب في بيته بحجة صك الملكيه؟
ويقضي حاجته.... وانت تتفرج عليه؟
ثم يغلق الباب في جنح الظلام او في ساعات الفجر الاولى.
و الله من قبل بذلك فانه لا توجد لديه ذرة من الرجولة
ولا يستحيق العيش بكرامة.
وهو يرى ابنته او اخته...
وكانها وعاء للمتعة والتي اجازولها ان تنتهك انوثتها
باسم الدين والشرع.
بمعنى متعة شريفة ومحللة.
انه والله زواج الجبناء من الرجال.
اتقو الله.. يامن قبلتم على بناتكم ان تشاركو رجالا اخرين الموافقة على
تسويق افكار الملذات والشهوات وسهلتم لهم ذلك في بيوتكم.
كيف تقبلون لرجل ان يأتي الى بناتكم واخواتكم ليستدرجهن بين لحظة
واخرى بحجة العفة...
وما علمتم ان المراة هي مخلوق رقيق...
تملك مخوزنا
من المشاعر
والاحاسيس...
التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشبهها
بالقوارير.
اما علمتم انكم تدفعون بهن الى الموت كل يوم من غير سكين.
اين الشرف يا من تنادون به.؟
.خافو الله واتقوه واعرفو انكم تبيعون بناتكم واخواتكم
وتعملون على ادخالها بصفقة خاسرة هي المسيار.
.