الحب شعور وجداني راقي وإحساس بأهمية الأخر ليصبح توأم حياة وشريك عمر
والحبّ لا تستقيم بدونه الحياة ولا يكتب لها الاستمرار في حال فقدانه
وكل من الشاب والفتاة يبحث عمّن يفهمه ويحبه ويشعره بالاهتمام
ليكملا مسيرة حياتهما في سعادة وحبّ وتضحية وشعور وجداني دافق بالعطاء والألفة
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أتلف وما تناكر منها أختلف "
-والزواج التقليدي اختيار مسبق من قبل الآخرين ، وأحياناً أخرى يصبح الزواج مغامرة غير محسوبة النتائج
فلا ترى الفتاة فارس أحلامها إلا قدر قد حلّ يجب الرضا به والاستسلام بقبوله
وعلى الشاب أن يرضى بتلك الفتاة التي زفت إليه على حين غفلة من توافق وتفاهم وحبّ
فهو لم يرها أو حتى يسمع صوتها وليس التأكد من التوافق الفكري والثقافي
فتلك مرحلة مستعصية في ظل الزواج التقليدي
لا يفهم من ذلك أنني أقلل من إمكانية نجاح الزواج التقليدي
لكن ذلك معلّق على القبول والتراضي بالأمر الذي بيّت بليل وأصبح واقعاً بنهار
ومع ذلك لا ينبغي أن يكون الحبّ إعجاباً مبني على خيالات وأماني سرعان ما تنكشف حقيقتها
المخيبة للآمال ويصاب الحبّ حينها في مقتل ينعكس سلباً على الطرفين
أما أن يرتبط الشاب بفتاة أو الفتاة بشاب لا يعرفا بعضهما إلا بعد أن يتم إمضاء العقد
وينفض المعازيم وخذ هذه تراها أصبحت زوجتك وعليكِ الاهتمام بهذا فقد أضحى زوجك
عندها فقط أنت وحظك
شكراً سعد عيد