نُونْ وَ مَا يَسْطُرُون فصحى, حر, خواطر, نثر, قصة,أمثال وحكم, مقالة

 
كاتب الموضوع خلودالعامريه مشاركات 11 المشاهدات 3711  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
قديم 09-06-2010, 09:24 PM   #9
معلومات العضو
خلودالعامريه
عضو جديد

رقم العضوية : 21795
تاريخ التسجيل: Aug 2010
مجموع المشاركات : 11
قوة التقييم : 0
خلودالعامريه is on a distinguished road

كان الوقت قريبا من الساعة الثانية ظهرا عندما قامت جود بفتح النافذة بحذر وهي ترتجف من الخوف فوجدت ذلك الكيس البلاستيكي وقد رمي بيد خفية حتى استقر على ردهة النافذة وكأن طرفه قد علق في طرفها فأخذت الكيس بحذر وقامت بفتحه لتجد بداخله صورة لها ورسالة تتضمن تهديداً جديداً من تركي بعد ان وصل له الخبر بمصادرة الاسطوانه وتهريب معلومات عنه ل ( حراس الفضيلة ) وهو الامر الذي بدأ يقلقه بعد ان بدأت تأتيه اتصالات على جواله من جهات رسمية وقد تضمن التهديدات وعداً لها قد قطعه على نفسه ان يعمم صورتها على جميع منتديات ومواقع الشبكة العنكبوتية والايميلات وان يقوم بتوزيع صورها ايضاً على جوالات اقاربها برسائل وسائط مع نسخ الصور ورميها امام بوابة جامعة ..... التي منتسبة بها جود لم تعد الحياة تعني لجود شيئاً وأسودت الدنيا عليها وصارت أنفاسها أضيق من سم الخياط فتوقفت الدماء في جسدها وتنفست الصعداء وعلمت ان فضيحتها ستكون بجلاجل وبدأت اطرافها ترجف بزيادة ولوكانت على مقياس ريختر لفاقت درجات ارتجافها مقياسه فلم تجد امامها الا ان ترمي بنفسها من نفس النافذة التي تلقت منها التهديد المخيف ولكنها وهي تهم بذلك لازال صوت القران يتغلل في احشاء اذنيها حتى استقر في قلبها وعقلها وعرفت ان الله هو الملجأ فهو يقبل التوبة ويجيب المضطر اذا دعاه فاستجمعت قواها وتوضأت وضوءاً لم تعرف تفاصيله من طول امد تركها للصلاة وبدأت تلجأ الى الله في تلك الشدة بعد توبتها الصادقه وبعد فراع الصلاة تناولت جهازها الجوال واخذت في البحث بين دليل الاسماء عن رقم صديقة تعلم بقربها من الله ومع الاسف لم تجد فيه من تثق به لولا رقما وجدته يندرج تحت اسم غريب ( ثقيلة الدم ) وهي لاتعلم من أين أتى الاسم وقامت بالاتصال فوجدت صوتا يرد عليها ليس غريبا وإذا به صوت نوف اشمأزت جود من ذلك في البداية ولكنها قررت ان تخبرها لعلمها السابق بذكاء نوف في التعامل مع الأحداث فطلبت من نوف أن تقابلها على عجل وكان الموعد في اليوم التالي بأحد الكوفيهات الموجودة بالمركز التجاري الكبير بجوار شارع التحلية العام بالرياض .وفي اليوم التالي تطلب نوف من أخيها راشد إيصالها للموقع وبعد جهد جهيد يوافق فراشد دائما مايكون مرتبط ويؤكل اكثر الاعمال لأخيه خالد ( خطيب نجلاء ) وبعد إيصالها للموقع يخطر على بال راشد الدخول للوبي مركز الفيصلية باعتباره قريب ,, وهناك يحدث موقف جدير بان يذكر ...
ففي لوبي الفيصلية ...
تخرج إحدى سيدات الأعمال وهي على أعتاب الخامسة والأربعين وتدعى ( نوره ) من مصعد المركز وقد سبقتها رائحة عطرها الكازانوفي وبرفقتها احدى مديرات اعمالها وهن يلبسون أجمل العباءات المخصرة والمطرزة في ضل تضايقهن من هذه العادة فقد رجعن من دبي ليلة البارحة ولم يعرفن العباءة إلا في مطار الملك خالد وأخذن يبحثن عن مكان ذو إطلالة جيدة في البهو لتستقر بهن الجلسة في احد الاركان الفارهة بزواية منفرجة أمام مدخل اللوبي وبدأت نورة تستخرج من حقيبتها جهاز الجوال المطور خاصتها لتبدأ في استعراض ايميلاتها واجراء اتصالاتها كعادتها ولكن هناك نوعاً من الملل كان يعتريها فلم تجد في أموالها مايعوضها عن نظرة إعجاب من شخص أو كلمة حنان من الجنس الآخر يعيدها لأيام صباها فلم تجد سعادة في مال يخبئ ورائه ضحكات المجاملين وكلمات رقيقة مشتراة فصار كل شي يقابلها له ثمن وهناك أمرلاتعرفوه عن نورة فهي أرملة وقد توفى عنها زوجها رجل الاعمال المعروف انذاك طلال وذهب ضحية في احد الاعتداءات الغاشمة للفئة الضالة التي حدثت بالرياض وذهب ضحيتها غيره ابرياء كثر ومن بعد وفاته تسابق على الزواج منها الكثير والكثير من الطامعين بثروتها التي ورثتها عن زوجها ولكنها لم تجد من بينهم من يحبها لشخصها ... وبينما هي تتمتم مع مديرة أعمالها يدخل من باب اللوبي (راشد) وهو شاب يتمتع بجسم رجولي مفتول وله سكسوكة مرسومة بالفرجار والمنقله على مبسم اعتلاه شارب يأخذ من سواد الكحل أجوده ويحرصة خدين أبيضين متوردان مع قامة له يوصف على انه اقصر طويل ويحمل بيده سبحة مصنوعة من حجر الياقوت الكريم وساعة في معصمة مستديرة الشكل تشبه عيونه المكتحلة بأهدابه السود الطويله يمشي الهوينا بثقل (الشيخ الشاب )عندما ترى تصرفاته يخيل لك انه في عمر الاربعين في حكمته بينما لايتعدى عمره الثلاثين ويختلف عن صنف الشباب انه لايمد نظره الى ماعند غيره ولديه اعتزاز بنفسه وبطيء في تصرفاته ولكنه يعرف الى اين ذاهب دائماً وتأخذ به أقدامه للجلوس على احدى المقاعد المقابلة لسيدة الاعمال ( نوره ) التي نسيت اعمالها وتجارتها ومديرة اعمالها وسمرت نظرها على هذا الشاب في لحظة وجدت نفسها فقيرة من أملاكها في مقابل نظرة اعجاب لها من هذا الشاب او حتى محاولة للفت انتباهه او كلمه ولو جبر خاطر او سلام من بعيد في تلك اللحظة لم تصدق نوره ان هناك شاب في هذا البلد يرى البنات شبه كاشفات ولايعيرهن انتباها فكيف وهي سيدة اعمال وقد يطمع بها فلماذا لايهتم بها لم تستطيع ان تعترف بهذا التجاهل لها من راشد فبدأت تتكلم مع مديرة اعمالها بنبرة صوت حاده موعزة لها بالخروج من اللوبي والتوجه لجناحها بالفندق الذي بالمركز في خطوة تريد لفت انتباه راشد ولكن لاحياة لمن تنادي ...راشد لازال في جلسته لم يحرك ساكنا إلا انه بدأ يتناول احد الصحف المحلية ليقرأها بينما يقف على رأسه نادل الكوفي يعرض خدماته فيطلب احدى المشروبات الساخنة ( كاباتشينوا) وفي التفاته خفيفه له يرى عينان قد راب كحلها من فوق لثام خفيف بدأت نورة في إسقاطه عمداً من على ثغرها لتظهر ابتسامتها الصفراء وقد خط الزمن خطوطه حولها وهي تعتقد انها ستفوز بقلبه فهي في لحظة اعجاب لهذه الشخصية الشبابية العجيبة من وجهة نظرها فهذا الذي تبحث عنه فهي تريد الرجل الذي لايبحث عن ثروتها وانما لشخصها وبدأت عيونها تتكلم بكلمات لم يفهمها راشد فقام بإنزال عيونه عنها وفي قلبه لومة عليها فعمرها اكبر من هذه الحركات وعلى انها بدأت في استذكار حركات الاغراء القديمة لتفعلها امامه الا ان راشد على عادته لايعير اهتماما لاحد فهو رجل لايمد نظره الى احد ولا يزعج احد فكل شي عنده بحساب ولايحب ان يزعج احد حتى لو بنظره ولديه كنزا من القناعة لو تعلم به سيدة الاعمال هذه لجالدته عليه بالسيوف وفي كل لحظة يتحرك فيها يزيد إعجاب نورة به فلم تستطيع كتم مشاعرها فهي دائما حاسمة في قرارتها كعادتها في تجارتها فقامت بمناداة النادل وابلغته بان حساب مشروب راشد عليها وان يبلغه بذلك وأستجاب النادل واخبر راشد لينظر راشد لها وتشير له بيدها تحية له فيبادرها بابتسامة عريضة في استغراب لتصرفها ثم يقوم ويذهب اليها وهويحمل معه مشروبه ويستأذنها بالجلوس فأشارة له بالإيجاب وبدأت ترتجف ليس خوفا ولاخجل ولكن قد يكون ارتجاف الحب المتأخر والمولود في سن اليأس على يدين شاب صاحب كاريزما معينة وقوية فعندما اقترب منها ليجلس كانت تحس بهيبة منه فهي بجلالة قدرها وشركاتها وأملاكها أحست نفسها صغيرة جدا أمامه وشعرت وكأنها تريد أن ترتمي في احظانه قائلة لقد تعبت من الأعمال وآن لي أن أستريح بجانبك فرصيدي يكفيني أن أعيش مابقي من العمر معك وهذا الأمر بدا يلوح في ذهنا فور جلوسه في المقعد المجاور لها ..و بدا يعرف باسمه لها وهي ايضاً الا انها لم تذكر له انها سيدة اعمال او صاحبة ثروة يقطع تعارفهم اتصال مهم يأتي على جوال نوره تستأذن في الرد عليه من راشد فيتطلب الرد ان تخرج من نفس القاعة باعتبار الاتصال خاص ويبقى راشد في الجلسة بانتظار نوره ان تنهي مكالمتها لتعود له وتعطيه موعدأ اخر في نفس الموقع بعد ان اضطرت للمغادرة بسبب امراً جلل يتطلب حضورها بإحدى شركاتها ......
نوف وجود
تجلس نوف مع جود في الكوفي المتفق عليه وتبدى جود بالانهيار باكية بين أيادي نوف وسط تساؤلات جود عن ماحل بها وعن طريقة لبسها الغير معهودة فقد بدأت تلبس العباءة المحتشمة على غير عادتها فقامت تقص الحكاية كاملة من دخولها إلى غرفتها حتى وصول رسالة التهديد ... فقامت نوف بالوقوف والسلام على رأس جود إكبارا لها بتوبتها من طريق الفساد واستخدمت نوف ذكائها وعرضت عليها الاتصال على حراس الفضيله ومحاولة عمل كمين متقن للايقاع بتركي وبينما يحاولان الاتصال يقطع ذلك مكالمة على جوال نوف من نجلاء لتخبرها بعودة النوبة لوالدها وقد تم نقله لمستشفى ...... لتقوم نوف بإخبار خالد هاتفيا وتعود لمحاولة حل مشكلة زميلتها جود ( *الا تتفقون معي ان آداب الحوار قد أختفت مع وجود الجوالات ).
في المستشفى
ينام والد نجلاء على سرير الكشف وناصر ابنه ممسك بيديه ويدخل عليهم طبيب أجنبي لايمت للاخلاق المهنية بصله فبعد كشفه على أبو نجلاء بدأ في تشخيص المرض وقام بالتحاف السواد ورمي سهاماً من التشائم عليهم وبأن حالة أبو نجلاء ميئوس منها وهو على شفا حفرة الموت وانه سيقوم بإجراء عملية جراحية له وقد لاتنجح ولو افترض انه عاش بعدها فقد تكون حياته في خطر ويضيف ايضا هذا الطبيب ( الجزار ) بأنه يجب أن يتم التوقيع على إجراء العملية المصيرية في أسرع وقت أو انه سيموت في خلال أيام ويختمها بإعطائهم مهلة اربع وعشرون ساعة للتفكير والرد ويخرج من الغرفة ويترك خلفه والدا مع ابنه قد اسودت الدنيا بوجهيهما فلم يجد والد نجلا فسحة من أمل أمامه وبدا ينكسر على مرأى ابنه ناصر الذي اخذ يصد بنظره عن رؤية دموع والده وبدأ في التقليل من شان هذا الطبيب فأخذ يجري اتصالاته على أصحابه ليفاجئه اتصال خالد عليه مستوضحا عن الوضع الصحي فيخبره ناصر بما صار ليطلب خالد من ناصر تقرير طبي بالحاله من الطبيب حتى يتم التأكد منه عالميا وبعد ذلك يحظر الطبيب التقرير بعد إلحاح ناصر ووالده ليتم على الفور تزويد خالد بصورة منه ...حيث بدأ في كتابة إيميلات لعدة مستشفيات عالمية والعجيب في الموضوع إن الإجابات جاءت متتابعة ومتفقة على نجاح العملية ولاخطورة فيها وبعد ان يزف خالد البشاير الى والد نجلاء وناصر يطلب ناصر من الطيب إخراج والده من المستشفى على مسؤوليته الخاصه وبعد خروج ابوناصر من المستشفى بيومين يتم الاتفاق على عمل العملية في احد مستشقيات الأردن المتخصصة ويسافر كلا من خالد ووالد نجلاء إلى الأردن ليبقى ناصر لرعاية العائله ويتقرر عمل العملية بعد السفر بثلاثة أيام وفي اليوم الرابع تنتظر عائلة ناصر اتصالا من خالد أو والدهم على أحر من الجمر فلم يطيق ناصر صبرا ويبدأ في الاتصال على جوال والده فيجده مغلقا ثم يعيد الاتصال اكثر من مرة للتأكد دون فائده عندها تشير عليه أخته نجلاء أن يتصل على خالد خطيبها فينظرها بامتعاض ثم يقوم بإجراء الاتصال على جوال خالد وبعد انتظار يجيب خالد بصوت متعب وثقيل زاد من خوف ناصر وقلقه ليخبرهم .ب......

خلودالعامريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( منتديات قبيلة عتيبه ) بل تعبّر عن رأي كاتبها