|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم سهيـل
الأخ الماجد
إذا الشعرُ لم يهززك عند سماعه ... فحرياً أن لا يقال له شعرُ
الشعر وصفٌ للمشاعر وإثارة للعواطف يرتقي بذائقة مستمعيه
والمدحُ جزء مهم من أغراض الشعر عرفه العربُ قديماً وصرفوه لممدوحيهم
وشعرُ المدح غالباً ما يلجأ إلى المبالغات فلا تثريب على أولئك الشعراء حتى وأن جاملوا ممدوحيهم
بما لا يتجاوز الممكن والمعقول فقد أغدق هرم بن سنان على زهير بن أبي سلمى بالعطايا حين أمتدحه ولم ينتقص
ذلك من مكانة زهير الإجتماعية أوالشعرية حفظك الله ووفقك للخير والرشاد أخوي الماجد 0
|
بيت يحكي المعنى السامي للشعر أثبت نجمنا المتألق على إيراده
نحن لم ننكر وجود المدح بل هو غرض كبير من أغراض الشعر العربي قديماً وحديثاً
هل المبالغة في المدح التي ركن إليها زهير في مدح الحارث بن عوف أو هرم بن سنان
هي المبالغة التي ركن إليها أحدهم في وصف طالب في الصف الثالث ثانوي بأنه ملفى ربعه
وإن كلتا يديه غياث عمّ نفعهما وهو لذي لا يزال يأخذ مصروفه من أبيه 0
أين وجه المقارنة أديبنا وناقدنا الملهم في تلك الظاهرتين ؟!!
إن التماس الأعذار لهولاء يدفعهم إلى إرسال مسجات أبيات مدحية إلى من يعرفون ومن لا يعرفون مشفوعة بـ " أغثني |"
نجم سهيـــل كل التقدير لذاتك ولإضافتك القيمة ..