إلى ذلك القابع داخلي
إلى ذلك الذي بسط نفوذهـ داخلي
،
،
إليكـ أنت سطرت حروفي
إليكـ أنت وجهت وجهة كلماتي
،
يا من غزوت حطام عالمي
ونقلتني لعوالم الغرام
،
يا من أخرجتني من دهالييز الظلام
وصعدت بي منارات الضوء
،
يا من حولت رؤيا السراب وخداعه
لحقيقة ملموسة محسوسة
،
ها قد وصلنا لمفترق الطُرق
ها قد بدأنا نرفع أيدينا بالوداع
ها قد رسمت الدموع لها مجرى فوق الخدود

وكما تعالى نبض قلوبنا فرحاً عند أول لقاء
هاهي تخفق ولكن خفقة الموت ، خفقة الوداع
خفقة النهاية
،
لم نكن نريد الوداع
لم نكن نريد النهاية
،
ولكنها الأقدار رسمت لنا هذا الطريق
وأمام القدر ليس لنا سوا الانصياع
,
رغم الفراق ،، رغم الوداع
رغم الرحيل
ستظل
ستبقى
ستستمر معي
وفيّ
لأن مقرك قلبي
ومكانك وجداني
.
.
.
إن باعدت بيننا الأيام
قربتنا الأشواق
،
أن فرقت بيننا الأقدار
جمعتنا الأحلام
،
إن سيطر على واقعنا الحزن
أفراحنا في خيالنا
،
أعِدُك بأنك لن تغيب أبداً
.

[mark=990000]لكل الراحلون بسلام ؛؛؛ كل السلام ..[/mark]
.