[align=center]
الكثير من الآباء والأمهات يوفرون الحواضن السحرية العصرية !! لأسباب كثيرة إما لجهلهم التام عن أساليب التربية الصحيحة أو لانشغالهم لتحسين أوضاعهم المادية أو الاجتماعية .. أو ألا مبالاة من الأساس في أحاسيس أطفالهم ومشاعرهم واعتبارهم دُمى ( بزارين ) فلا يهتمون بهم ولا يسعدونهم ولا يحسسونهم بوجودهـم معهم !! في حزنهم في فرحهم لا يجدونهم .. !! فالأب يظن أنه قام بكل شيء على أكمل وجه , صرف من جيبه وأطعمهم وألبسهم , وتلك الأم نجدها هي الموجهة والمرشدة للخادمة من بعيد في طريقة تربية أبنائها !!
يجهلون أو يتناسون أن السعادة تكمن في تربية الأطفال , وقضاء أجمل الأوقات معهم .. وإنهم يبهجونه ويبهجونها أكثر مما يبهجونهم .. والغريب أن هذهـ الشريحة من المجتمع يهمهم دائما ً أن ينجبوا المزيد الأبناء !! ليحققون ذواتهم فقط ..!! وأطفالهم الأبرياء ضحية !! ضحية إهمال !! وهي أوضح دليل على التخلف الاجتماعي.. والإنساني.. والعقلي ..الذي يولد الكثير من الخصال الرديئة من الكذب والكيد والخوف والجبن وكراهية المجتمع .. و خراب السلوك ودخول عالم الجريمة في أحضان خفافيش الظلام ..!!
-
-
للأسف بعض من الرجال .. حنانه الجيّاش وحبه الفائض فقط لإشباع رغباته و الخوض في عالم متعته ..بينما أطفاله هم خارج عطفه وحبّه لأنه أصلاً معطل .. في حكم المفقود ..!!
-
-
وللأسف تجد بعض النساء اهتمامها الأول والأخير لشكلها وكيف ترضي ( سي السيد ) وأبناءها آخر اهتمامها !! تنام قريرة العين وطفلها بين أحضان الخادمة .. والله بما تعمل عليم .. !!
-
-
وفي المقابل نحن نجد متطلبات الأبناء وطموحاتهم لا تتعدى بلاي ستيشن أو انترنت ! وكأنهم تأقلموا على الأحضان السحرية .. !! حيث يشعرون أنهم غير جديرين بتلقي الحنان والدفء الأبوي .. فالحب المتبادل بين الراعي والرعية مفقود !!
-
-
شكراً كاتبتنا القديرة ديم //
كلامك سليم وجاء ع الجرح لما نعيشه من واقع محزن ..

[/align]