|
|
ياللي حروف الشعر لك منصاعة .. لن شافتك تقول سمع وطاعة
في البيت أسلوب "إلتفات" كأن الأولى عدم طرقه بين ياء النداء وضمائر المخاطب
وهو مخاطبة الغائب ثم الإلتفات للمخاطب
|
الياء حرف يستعمل لنداء الجميع القريب والبعيد .
|
|
ولا ينقاد السمع والطاعة "للشوف" وإنما ينقاد "للأمر"
يعني لو كانت "لأمرتها قالت سمع وطاعة"
فالفعل " سمع وأطاع " تأتي مع الأمر أكثر من مجرد الشوف
|
هذا من الناحية اللغوية لكن انا لم أقصد هذا المعنى
الحروف ملك للجميع ولكن البعض اذا أراد الكتابة لا تسعفة مخيلته بترجمة ما بداخلة وتستعصي عليه مفرداته الشعرية
أما هذا الشخص المقصود ما أن تراه الحروف يرفع أكفه ويطلق العنان لمخيلته الا تنقاد له بالسمع والطاعة بدون اصدار أوامر ولكن بمجرد التفكير ولعلنا نعد هذا التفكير بمثابة الأمر الذي تبحث عنه
|
|
|
ثمّ حفظك الله تكرر المعنى في " منصاعة" لنجده كما هو في "سمع وطاعة"
|
التكرار في المعنى يكون من باب التأكيد بالشيء
|
|
|
تحياتي لشخصك ولجمال شعرك 0
|
شكراً أخوي نجم وأشكرك على مداخلتك التي بالتأكيد أستفاد منها الجميع ولو قمت بنقد للقصيدة كاملة لأسعدني ذلك
,