[align=right]هلااااااااااااااااااوغلاااااااااااااا وموضوع جاد راقي من راقية والموضوع يخص ولي الامر وهو المأمور بطاعته من الله "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" وحكام المملكة العربية السعودية لم يوافقوا على منح البطاقة الشخصية (للرجل والمرأة) الا بعد دراسات وابحاث وفتاوى من اهل العلم فقد شاهدوا الويلات من عدم وجود البطاقة والبصمات للمرأة وللرجل..الوطن ايها الاخوة والاخوات يتعرض الى موجه كبيرة من الضالين الذين يحاولون ضرب العباد بعضهم مع بعض ويستغلون باب إخفاء الهوية للمرأة وللرجل لتمشية وتمرير الارهاب في الوطن..والفساد فيه خذ مثلا بسيط قديما يمكن للرجل ان يسافر مع إمرأة من غير محارمة ويقطع بها الفيافي...قد يحدث وفيات من جراء السفر وما يعلمون عن هذه المرأة شيء ...هوية المرأة في تأدية واجباتها المدنية والحكومية في تأدية الامتحانات في المدارس..وغيرها كثير..ضرورة ملحة..لا ينكرها انسان ذو لب مثلها مثل الرجل (فإذا كان التصوير حرام كما يدعي البعض فهو للاثنين معا فلا يجوز تصوير الرجل والمرأة) فالاسلام تشريع للبلاد والعباد...البصمة مهمه جدا ولكنها لا تغني عن البطاقة ذلك ان البصمة مرتبطة بالاتصالات لمعرفة الشخص وهي خطيرة الاستعمال على الانسان فأستخدامها يوميا قد يعرض الشخص لأمراض كثيرة..كما انها مكلفة جدا وغير متاحه البته في بعض المواقع الحساسة جدا ..هناك طرق عديدة مثل بصمة العين والبصمة الجينية ولكنها في البدايات الاولى لتطبيقها وهي لاشك افضل من البطاقة والبصمة ولكن الوقت الآن للهوية الوطنية..وهو منهج انتهجته المملكة مثل بقية الدول لتثبيت الحقوق لأهلها وتطبيق الانظمة والقوانين المعمول بها داخليا وخارجيا..فالشرع يحتاج الى وثائق مهمة لتثبيت الهوية للحاضرين في مجالس القضاء والسفر يحتاج الى بطاقة وجواز سفر والدراسة والطب والفنادق وغيرها كلها اليوم لا يمكن ان تعمل الا بالهوية الوطنية للاثنين..[/align][align=right]
قديما كل واحد يعرف الثاني في القرية او المدينة او الشارع..اما اليوم فحدث ولا حرج من الصعب العيش بدون هوية...والهوية احد البوابات الامنية للوطن واهله فلا بد منها...
شكرا للاخت الفاضلة صاحبة الموضوع الدعجانية والشكر لهذا التجمع النقاشي الرائع..وياهلاوغلا بالكل [/align]