موضوع يستحق الثناء والإشادة لـ روعة فكرته وجمال عرضه
وحسن توقيت طرحة وملامسته لحال الكثير ممّن تأثرن بقراءة تلك الروايات الساقطة
فأثرُ ذلك لا يقل عن أثر المسموع والمرئي تأثراً وسلوكاً انفعالياً
بعض الروايات الغرامية تجيش العواطف وتثير الأحاسيس وتستثير الوجدان
وتطلق عنان التخيلات مما يوقع الكثير من المراهقين والمراهقات في براثن التأثر
والتخيل بحياة بدايتها سعيدة ونهايتها أسعد ..
فتنقلهم من عوالم الحرمان العاطفي واليأس المميت إلى طغيان الحس الشعوري
والبحث عن حنان مفقود واهتمام غائب فتزين لهن الأخر عاطفياً
فهو ملهم السعادة والأمل والتفاؤل فتعلق حبائل الحبّ والغرام والهُيام
بذلك الفارس الذي وجدته بين كلمات الرواية فتبدأ رحلة البحث العاطفي عن ذلك المنقذ
والقادم على صهوة الإحساس والحب والصبابة ليمتطيا سوياً حصان السعادة
والحياة الغارقة في الهناء والبهجة وانطفاء جذوة الفقد والحرمان والسهد ..
الرواية الراقية هي التي تخاطب العواطف السامية وتستثير الهمم وتربي فيها الفضيلة
وترتقي بالإحساس الصادق لمدارج الرقي الشعوري فـ تهذب الأخلاق وتوجه السلوك العاطفي نحو القيم النبيلة ..
أميرة الورد موضوعكِ نياشين تميّز على صفحات المنتدى
ص / للمواضيع المميّزة