قصة شايب ومعزّبته وهي عايشةٍ معه طول السنين وتعرف حاله وامكانياته وما ودّها تحمّله أكثر من طاقته ومسايرته وهو شايب كبير بالسن وهي بعد كبيرة، ومعهم ولدٍ نشمي
جاه الولد وقال يا بوي وش رايك نزوجك ؟
قال: والله الساعة المباركة. ،، اي والله يا ولدي :)
قال الولد: هاا ما به خلاف !! قام وخطب له هاكالبنت، وهم شغالين في ترتيب الزواج
درت العجوز ان الشايب بيعرس، الا وتغيرت أمورها .. وقامت تمترح وماهي متأكدة ان الشايب بيعرس من جد لأنها خابره امكانياته ماش :) وبياخذ له بنت
قالت للولد: ياولدي انت بتزوج الشايب ؟ لا تزوجونه ماله لزوم .
عاد هالعجوز شاعرة والشايب بعد شاعر ، قامت وسوّت لها بيتين في هالشايب تبغا تعلّمه ان الأمر صعب وتوضح له بعض المصاعب اللي بتقابله في زواجه من هالبنت
قالت العجوز فأبياتها
جـملـنّا جـملـنّا بـاركٍ لـه ثلاث سنـين *** وهو ليا جـبنا له الحمــل ما شـلّه
ماغير القتب والمزودة وصطها مدين *** وهو باركٍ عجزان عن شيلها لله
وذا اليوم جــبتوا حملـةٍ وزنهـا طنّين *** وذا الحمل يا الأجواد ما هو قدّ له
جيته وقلت بالهون بالهون يا مسكين *** هذا الحمل يبغالـه جمالٍ تجهّـم له
ماهوب انت ياللي جايبٍ فيدك من الصين *** أنا اللي أعرفك زين يا بارد الدله
قام الشايب والظاهر عنده امكانيات ، لكن العجوز واقفه في دربه ومدقّرْتن له
رد الشايب :
جملكـم ماهو مسكـين يا جعـلك السكّـين *** جملكـم يبا ينقــل زهـاب العـرب كـله
وهو اللي نفـع العـرب فالزمـان الشـين *** لكــن الجمــل في تاليه طـاح في عـله
وقـع في رحـومٍ طــول سيقانهـا مترين *** صخاف الجنوب ضلوعها كنها الأهله
حتى الجمل من شوفها صار حاله شين *** وهي السبب في طيحـته جعلهـا العـله
لها زولٍ أجرد عمرها من ورا السبعين *** وعز الله انهـا تمـرض القلـب وتعـله
لكن جيبوا للجمل بكرةٍ عمرها عشرين *** وتشوف الجمل يعطي كلّش على حله
ليا عيّن الحمــرا الردوم اشتغلهـا زين *** وخلـه بعــيدٍ مـن أم شـاصـين منحـلّه
ليا الله عطـانا عمـر وانتم مـن الحـييّن *** تشوف الجمل لو حمله طويق يشـتلّه
و سلامتكم