[frame="1 80"]اقبلت مثل البروق اللـي تنـوض مـن المخايـل
شايلـه سيـف المنايـا ضبيـة ٍ غــض ٍ نهـدهـا
في رموشه الف سهم وفي عيونه لي مسايـل
قلت له يابنت مـن يسـأل عـن علـوم ٍ وجدهـا
قالـت اشعـار ٍ سمعتـه منـك عـذبـات ٍ جـزايـل
من..نظم هالدر.. وأبـدع بالتصاويـر ونشدهـا
ولايزيد الهـرج وابعـد عـن ردى قـول ٍ وقايـل
لك (دقيقـه) بالثوانـي يـا ولـد نحسـب عددهـا
قلت له (سمـي ) ولانـي مـن يخمـون الرذايـل
ويسعدن شعر ٍ عجبك موثق ٍ (بسمي) سندها
لابـتـي أهــل الـوفـاء شيـالـة حـمـول ٍ ثـقـايـل
فعلـنـا بالمرجـلـه يــا بـنـت مـاحـي ٍ جـحـدهـا
مـن (حمـا ديـن ٍ )تعـزا فيهـم كـبـار الحمـايـل
من شيـوخ (مطيـر) ثبتنـا علـى العليـا وتدهـا
جامعـيـن المرجـلـه والـعـز ماضـيـن الفعـايـل
جودنـا بــه سولـفـت أم اليتـامـى مــع ولـدهـا
والخوال اللي يحوشون الفخر وقـت الصمايـل
(الحروب) اللي على النوماس مرفوع ٍ عمدها
ورفقتـي معروفـة ٍ بالطيـب مـن كــل القبـايـل
قدرهـم عـال ٍ مقامـه والشـدايـد هــم عضـدهـا
هذي قصة ها يمه جتني بهمسات (الموبايـل)
كنت اعاملهـا بصـدق ولطـف ميـر الله قردهـا
ماجذبنـي صوتـك النـاعـم ولا شـقـر الجـدايـل
ومـا عرفتـك للشقـاء دنـيـاي يكفيـنـي لهـدهـا
ولافتنـي خـصـرك المجـنـون للردفـيـن شـايـل
لعنبوهـا ظالمـه خـصـره ومضـيـوم ٍ جسـدهـا
يـاغـرام الامــس بـانـت للـغـدر مـنــك دلايـــل
ياخسـاره كيـف تجـرح مـن يمينـه لـك مددهـا
كنتي بعيوني ملاك وكان غصـن القلـب مايـل
وكنـت فاتـح لـك دروب ِ ماحـد ٍ قبلـك وردهــا
كنـت واثـق باختيـاري عنـك كـل الشـك زايــل
مـا دريـت انـك لعـوب ٍ ماوفـت يــوم بعهـدهـا
الردى لهل الردى والطيب مـن سلـم الاصايـل
والجـبـال الشامـخـه يابـنـت مـاكـل ٍ صـعـدهـا
والـريــاح العـاتـيـه مـاهــزت جـبــال ثـقـايــل
والقلـوب اللـي تشيـل الحقـد ماتلـقـى سعـدهـا
ناصر الشعلان[/frame]