هو الدّرب..
يفرش بالأمنيات،
غناء المسافة.
أعرف أسرار
رغبته،
بيــديّ حفرت له
أول الأمنيات!
غرست
على جانبيه الفصول
سقيت
نثار ظلاله
بالذكريات حكيت له..
عن قدوم العصافير،
كيف تصافح بالريح
أحلامها..
كيف تفتح للنور
في عشها
ألف باب!.
هو الدّرب
علمته كيف يحبو،
فأسبل كفيه
فوق حجارته،
وتنفس
لحن الحياة
هو الدّرب..
يسكن حنجرتي واللهاة!
أشد عليه دمي
بالوريد،
ليرفع قامته
بالقصيده!.
لينهض ..
حين أرد اليه
نشيده.
هو الدّرب..
أهلٌ...وماءٌ
وأزمنة وتراب..
كتاب يلمُّ
حكايا الحقول..
يخبئُ أسرارنا
في السطور،
ويغمرها بستار الضباب!!